محمد بن شاكر الكتبي

286

فوات الوفيات والذيل عليها

وقال : قالوا علام رفضت الشعر مطرحا * فقلت من قلة الإنصاف في زمني لا المدح يورثني مالا أسر به * ولا الهجاء إلى سؤلي يقربني حتى يقال أديب شاعر فطن * حر امّ كلّ أديب شاعر فطن وقال في محيي الدين ابن الجوزي رسول الخليفة وكان يتردد إلى الملوك في الرسائل فمات منهم جماعة متقاربون « 1 » يخاطب الخليفة المستنصر : يا إمام الهدى أبا جعفر المنصو * ر يا من له الفخار الأثيل ما جرى من رسولك الشيخ محيي ال * دين في هذه البلاد قليل جاء والأرض بالسلاطين تزهو * فغدا والقصور منهم طلول أقفر الروم والشآم ومصر * أفهذا مغسّل أم رسول وقال في جماعة بدمشق : خمس تيجان لا يساوون نعلا * رثّ في قيمة ولا مقدار الشحيرير والأعيور والقصّا * ر وابن المصريّ وابن الحواري وقال في ابن الزكي والجمال يونس المصري : يقيسون يحيى بالفعال بيونس * وهذا على ضدّ القياس المؤسس وكيف يصح الحكم والحوت بالع * لذاك ، وهذا بالع حوت يونس ومن شعره في الغرز خليل والي دمشق : ما خليل بخليل لا ولا * صحبه « 2 » أهل صلاح بل فساد لقّبوه الغرز لا جهلا به * صدقوا لكنه غرز جراد وقال يمدح الملك الكامل :

--> ( 1 ) ص : متقاربين . ( 2 ) ص : أصحابه .